منتديات روعة احساس


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخولاتصال بنا

شاطر | 
 

 الصحة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فارس الظلام
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 24
العمر : 21
البلد : القصيم
الوظيفة : طالب
العمل : طالب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : 15/11/2007

معلومات العضو
مزاجي: لا مزاج

مُساهمةموضوع: الصحة   الإثنين ديسمبر 17, 2007 5:15 am

اهتم إالإنسان بالصحة العامة على مستوى الفرد والمجتمع منذ فجر التاريخ ، و كانت الفطرة تقود خطاه على درب السلامة حينا ، والتعلم من ظواهر الطبيعة من حوله أحياناً أخرى. فقد تعلم الإنسان أن يفر من مصادر الوباء كالحرائق ، والماء الملوث . وتعلم أن من مصادر الطعام ما هو سام وما هو غيرذلك . وكان سلوك الحيوان من حوله احيانا له مُعلما وموجها.
ولربما في قصة ابني آدم – عليه السلام- في سورة الأعراف ، حين تعلم قابيل من الغراب كيفية مواراة جثة أخيه مثال ٌ جميل على تعلم الإنسان من المخلوقات بعضا من أسس الصحة العامة
وكان للأديان دورٌ في الحفاظ على الصحة بمنعها وتحريمها لبعضٍ مما يضر الجسم ويتناقض ومقومات الصحة ، كتحريم الخمر والميتة وذوات الناب والمخلب والخنزير ، وكان للأنبياء دورا رياديا في ذلك كما للحكماء والوعاظ ، إضافة إلى ما حملته الأديان من تعاليم تتعلق بالسلوك الإنساني تنسجم والمتطلبات الصحية على الصعيدين الجسماني والروحاني كالصوم والطهارة ، وغيرهما.
ومع تشكل المجتمعات الإنسانية الكبيرة اصبح الحفاظ على صحة الفرد والمجتمع منوطا بالقادة من زعماء وشيوخ قبائل وغيرهم. إلى أن شاعت الحضارة في الآفاق واصبح الإهتمام بالصحة العامة يتخذ أسسا جديدة ، وبرامج منظمة على ضوء من العلم الحديث.
كما وأخذ التلاقح الحضاري دوره في نقل العادات الصحية من مجتمعٍ لآخر.
ويذكر التاريخ أن الحضارة الرومانية نصت على ضرورة تحويل فضلات الإنسان بشكل حصيف للوقاية من المرض.
فكان الفراعنة –مثلا- أول من فرضوا على الجنود تقليد حلق الشعر.
أما الصينيون فقد مارسوا ما يشبه التطعيم عبر استنشاق الأصحاء القشرة المتشكلة حول بثور الجدري للحصول على مناعة من المرض في العام 1000 ق.م.
فيما حصل الأطفال على المناعة عبر إحداث خدوش في جبهة الطفل تطلى بالقيح المأخوذ من البثور. وقد وصلت هذه التقاليد على الغرب في بدايات القرن الثامن عشر الميلادي ، بيد ان ممارستها ظلت محدودة حتى العام 1821 م. حيث وضع اول لقاح للجدري على يد ادوارد جيرار.
كما عُرِف في عهد الرومان أن إزالة جثث الموتى في حالة انتشار الأوبئة سيخفف من انتشار العدوى ، ومع ذلك فقد كان لذلك تأثيره الضئيل إلى أن اهتدى الرومان إلى حرق أجزاء من المدن التي ينتشر فيها الوباء ، فكان ذلك أكثر جدوى ، ثم عرفت ظاهرة الحجر الصحي لاحقا في القرون الوسطى.
وقد تعلمت أوروبا الكثير من موجات الكوليرا التي اجتاحتها ما بين 1929- 1851 ، بيدَ أن أول أسس لعلم الأوبئة كان في العام 1854 على يد الطبيب الإنجليزي جون سنو الذي اعتبر آبار المياه مصدرا للكوليرا ، وتحدث عن وجود كائنات دقيقة تنقل بالماء وتسبب المرض فيما كانت النظريات السابقة تعتبر قلة النظافة هي السبب في انتشار وباء الكوليرا. مع أنه –وأبكر من ذلك- في العام 1681 اكتشف أنتون ليفنهوك الكائنات الدقيقة بعد اكتشاف المجهر .
بيدَ أن الفجر الجديد لعلم الصحة العامة أطل على أوروبا والعالم في العام 1880 على يد روبرت كوخ صاحب النظرية الجرثومية في انتشار الأوبئة ، ولويس باستور صاحب أولى اللقاحات الإصطناعية.
ثم تطور الكفاح ضد الأمراض المعدية والسارية عبر تطوير اللقاحات ، واكتشاف المضادات الحيوية ، الأمر الذي ادى الى تحسين الصحة العامة في المجتمعات لا سيما مجتمعات العالم الصناعي ، كما وقلت الإصابات الناجمة عن تحسين ظروف العمل والمواصلات وتطوير وسائل المواصلات وتنظيم قوانين السير ، مما أدى إلى تكثيف الإهتمام بمكافحة الأمراض المزمنة كأمراض القلب والشراين وغيرها.
بيدَ أن الصحة العامة في مجتمعات العالم الثالث لا تزال- وبكل أسف ترزح تحت أعباء الفقر والحرمان والنفوذ الإستعماري ، فلا يزال بين العالمين بون شاع، ففي الوقت الذي لا يزال العديد من دول العالم الثالث تكافح الأمراض السارية ، يتجه الغرب إلى تطوير نظريات وتطبيقات الصحة العامة على الصعيد الجماعي بعد أن أصبحت ثقافة معتادة على الصعيد الشخصي، وأخذت الحكومات والشعوب ومؤسسات المجتمع المدني هناك تحقق قفزات واسعة على صعيد تحسين ظروف العمل والبيئة الخارجية ، وظروف المسكن ، وغيرها.
تعريف الصحة العمة:-
حسب تعريف منظمة الصحة العالمية، فإن الصحة تعني : (حالة من السلامة على المستويات البدنية والنفسية والإجتماعية ، ولا تعني بالضرورة مضادة للمرض والإعاقة).فيما يعتقد بعض الخبراء قصور هذا التعريف وضرورة أن يشمل السلامة الروحية والغذائية والتعليمية.
أما الصحة العامة كعلم فهو حسب أحدث التعريفات : ( العلم الذي يهدف الى الوقاية من المرض ، وإطالة العمر ، والحفاظ على الصحة عبر جهود منظمة ، وخيارات معلومة للمجتمع والمنظمات العامة والخاصة واللجان والأفراد).
حقول علم الصحة العامة:-
تشمل ثلاثة حقول رئيسية هي:
1- علم الأوبئة
2- علم الإحصاء الصحي
3- الخدمات الصحية.
ومن حقوله الأخرى:
1- الصحة البيئية
2- الصحة المجتمعية
3- الصحة السلوكية
4- الصحة المهنية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الصحة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات روعة احساس :: الاقسام العامه :: المنتدى العام-
انتقل الى: